جلال الدين السيوطي

536

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب

ما وزن « نكتل » ؟ فلما خرجنا قال لي يعقوب : يا أبا عثمان ، ما صنعت ؟ فقلت له : والله لقد قاربتك ، وما لي في هذا ذنب . قال أبو حيان التوحيديّ في كتاب الإمتاع : قال يعقوب صاحب إصلاح المنطق : دخل أعرابيّ الحمّام ، فزلق ، فاتسخ ، فأنشأ يقول : وقالوا تطهّر إنّه يوم جمعة * فرحت من الحمّام غير مطهّر تزوّدت منه ساعة شجّ مفرقي * بفلسين إني بئس ما كان متجري وما يحسن الأعراب في السوق مشية * فكيف ببيت من رخام ومرمر تقول لي الأنباط إذا أنا نازل * به لا بظبي بالصريمة أعفر وقال - حرس الله نفسه - كنت أروي قافية هذا البيت « أعقرا » ، وهذه فائدة كنت عنها في ناحية ، وانصرفت . وقال الشيرازيّ في الألقاب : أخبرنا أحمد بن سعيد المعدانيّ أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق الماشي حدثنا محمد بن جابر حدثنا أبو يوسف يعقوب بن السّكّيت حدثني الأثرم عن أبي عبيدة ، حدثنا أسمع بن عبد الملك عن محمد بن علي بن الحسين عن آبائه عن النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) قال : أوّل من فتق لسانه بالعربيّة المبينة إسماعيل ، وهو ابن أربع عشرة سنة . وقال : أخبرنا أحمد بن سعيد حدثنا أحمد بن محمد بن عمر البسطاميّ : سمعت محمد بن جابر يقول : سمعت أبا يوسف يعقوب بن السّكّيت يقول : العرب تجمع ما كان واحدا في الجسد أو مثنى ، وأنشدنا بيت الأعشى : ووجه نقي اللون صاف يزينه * مع الجيد لبّات لها ومعاصم قال : الجيد : العنق ، وقال : لبّات لها ، وإنّما لها لبّة واحدة ، ويقال للمرأة : إنّها لواضحة اللبّات رائقة الأجياد ، ويقال : ألقاه في لهواته ، وإنّما هي لهاة واحدة . وقال : أخبرنا أحمد بن أبي حامد القزوينيّ ، قال : سمعت علي بن إبراهيم القطّان